(مترجم)
في 2 أيلول/سبتمبر 2026، أفاد موقع ميدل إيست آي بأن وزير ما يسمى بالأمن القومي لكيان يهود، بن غفير، حذف مقطع فيديو يُظهر أسرى مسلمين من فلسطين يتعرضون للتجويع بصورة ممنهجة، بعد أن أثار غضباً ومقارنات بمعسكرات الاعتقال النازية. وقد كان المقطع مولّداً بالذكاء الاصطناعي، ويصوّر معتقلين فلسطينيين يدخلون منشأة احتجاز ثم يخرجون منها منهكين وهزالى، قبل أن يُحذف عقب الانتقادات.
يا مسلمي باكستان:
ليكن ردكم على بن غفير بما يراه أمامه من قواتكم المسلحة، لا بما يسمعه من بعيد من إدانات عديمة الأثر. فالإدانة لا تغني عن صواريخكم الباليستية بعيدة المدى، ولا عن جنودكم الموجودين الآن في الحجاز لحماية قواعد أمريكا وخادمها ابن سلمان.
إنها لحظة في تاريخ أمة محمد ﷺ لا تحتمل التأخير. فعندما استشعر رسول الله ﷺ غدر يهود بني قريظة، أمر بالتعبئة الفورية للجنود، فقال: « مَن كانَ سامعًا مُطيعًا فلا يُصلِينَّ العصرَ إلَّا ببني قُرَيظَةَ».
يا مسلمي باكستان:
لماذا لا تصلّي قواتكم العصر في المسجد الأقصى محرَّراً، بعد تحرير فلسطين من النهر إلى البحر؟!
طالبوا أبناءكم وإخوتكم وآباءكم في الجيش بعزل الحكام الخونة، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
ولْتَقُد القوات المسلحة الباكستانية جحافلَ الأمة التي تطرد الأفعى القابعة في ديارنا، أي البنية العسكرية الأمريكية، بما فيها قاعدتها العسكرية المتقدمة، كيان يهود الوحشي.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصعب عمير – ولاية باكستان

























