بيان صحفي بمناسبة حلول 28 رجب الذكرى 103 لهدم الخلافة الإسلامية

(مترجم)

هذه المرة يحل شهر رجب مرة أخرى والأمة الإسلامية لا تزال تعاني بشدة في ظل غياب الخلافة الإسلامية. قبل مائة وثلاث سنوات، في 28 رجب 1342 هجرية، ألغيت الخلافة الإسلامية على يد الدكتاتور المجرم مصطفى كمال. لقد مضى ما يزيد قليلاً عن قرن من الزمان والأمة الإسلامية تعاني من تبعات تلك الحادثة المأساوية وتشعر بكل جزء منها حتى الآن. فمنذ أن هدمت الخلافة الإسلامية من خلال الهجمات السياسية والعسكرية والثقافية للإمبراطورية البريطانية الاستعمارية، تم استعمار أراضي المسلمين بعد سقوط تلك المظلة الواقية لهم، وفُرضت علينا الدولُ القومية، وتم وقف الحكم بالإسلام وانتهكت دماؤنا وأموالنا وأعراضنا وشعائرنا ومقدساتنا.

إن همجية الكيان الصهيوني المستمرة في غزة، وقمع نظام الهندوس للمسلمين الهنود، وجريمة الحكومة الصينية المستمرة ضد مسلمي الأويغور وأمثالها، كل ذلك يحدث في غياب درع المسلمين (الخليفة). قال النبي محمد ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ یقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَیتَّقَى بِهِ».

وبهذه المناسبة أطلق حزب التحرير/ ولاية أفغانستان حملة في جميع أنحاء أفغانستان، حيث تم تنفيذ هذه الأنشطة عبر المنصات الافتراضية على الإنترنت وكذلك من خلال التفاعلات الشخصية لتذكير المسلمين مرة أخرى بإقامة الخلافة؛ وهو واجب إسلامي يهدف بشكل خاص إلى دعوة أهل القوة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية وأن نصرة المستضعفين من المسلمين فرض عليهم.

يدعو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان رسمياً جميع الجاليات الأفغانية ووسائل الإعلام والصحفيين، وخاصة أولئك الذين لديهم مشاعر صادقة تجاه الإسلام وقيمه، إلى تقديم دعمهم في نشر رسالة الحق من خلال الترويج وتغطية أنشطة هذه الحملة الصادقة، ليصبحوا جزءا لا يتجزأ من مثل هذه المساعي الرامية إلى إعادة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية أفغانستان

تطبيق دستور الأمة الإسلامية


الخلافة ميراث النبوة


قناة الخلافة